مهارات الادارة والقيادة | كيف تصبح قائدًا عظيمًا؟

مهارات الادارة والقيادة

مهارات الادارة والقيادة أصبحت أساسا من أجل بيئة عمل مترابطة، في عالم اليوم لا تعد مهارات الادارة والقيادة مجرد قدرات إضافية اختيارية،  فهي أدوات قوية يمكنها توجيه فريق أو قسم أو حتى منظمة بأكملها نحو الأهداف والنجاح المطلوبين.

هذه هي المهارات التي تعزز بيئة عمل إيجابية، وتدفع الإنتاجية، وتشجع على الابتكار، وتبني قادة المستقبل.

أهمية مهارات الادارة والقيادة في مكان العمل الحديث

تحافظ مهارات الإدارة مثل التفويض والتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرار على الآلية المعقدة لمكان العمل، وتحافظ على المشاريع على المسار الصحيح وتضمن أن يكون أعضاء الفريق على دراية بأدوارهم ومهامهم.

وأما مهارات القيادة فهي تركز على الأشخاص بشكل أكبر، وتحفزهم، وترفع معنوياتهم، وتغرس في نفوسهم شعوراً بالهدف في عملهم، كلتا هاتين المجموعتين من المهارات ضرورية لأنها تؤثر بشكل مباشر على مدى فعالية تحقيقنا للأهداف ودفع النمو.

في هذا المقال، سنحاول اكتشاف السمات والمهارات والسلوكيات الفريدة التي تساعد على تمييز المديرين والقادة الجيدين عن العظماء، سوف نتعمق في استراتيجيات التطوير الشخصي الرائعة وطرق النجاح لتعزيز مهارات الادارة والقيادة لديك.

 سنحاول إيضاح أفضل الطرق، من أجل دمج هذه المهارات بسلاسة وتطبيقها عمليًا، وتعزيز بيئة يكون فيها الجميع منسجمًا نحو رؤية مشتركة، سواء كنت قد بدأت للتو رحلتك المهنية أو كنت قائدًا من أصحاب الخبرات العملاقة، فإن الأفكار التي سوف نطرحها حول مهارات الادارة والقيادة ، ستوفر لك قيمة وتساعدك على تعزيز مكانتك بين قادة اليوم  الكبار.

مهارات الإدارة والقيادة.. المفاهيم الأساسية

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

تعريف مهارات الإدارة

مهارات الادارة، تعد مهارات حساسة، وضرورية، للحفاظ على سير عمليات المنظمة بسلاسة مع تحقيق أهدافها الاستراتيجية، يحتاج المدراء إلى التحكم في الموارد المالية بكفاءة، ووضع وتنفيذ الجداول التشغيلية، والتنقل عبر العقبات التنظيمية من خلال تخطيط التحرك الاستراتيجي.

 مهارات الادارة تكون مثل إدارة الوقت، واتخاذ القرارات الاستراتيجية، وحل المشكلات، والتفاوض، والتواصل تشكل الأساس للإدارة الفعالة، هي المهارات التي يحتاجها المديرين من أجل تنسيق المهام، واتخاذ قرارات مستنيرة، وحل النزاعات، وضمان أن الجهود الفردية لأعضاء الفريق تتحد في كل موحد ومنتج.

تعريف مهارات القيادة

مهارات القيادة، أو كما يحب البعض أن يطلق عليها: فن القيادة، تتعلق أكثر بإلهام وتحفيز الآخرين على تجاوز إمكاناتهم الفردية وتحقيق الأهداف المشتركة، لكي تكون قائدًا فعالاً، يجب أن تمتلك مهارات مثل الذكاء العاطفي، والتواصل الملهم، والتمكين، والنزاهة، والرؤية الاستراتيجية.

تمكن مهارات القيادة المديرين والقادة، من إلهام وتحفيز أعضاء الفريق، وتعزيز بيئة مواتية تحتضن الابتكار والتعاون.

اقرأ أيضًا: اسئلة iq للانترفيو وأفضل استراتيجيات للإجابة.. اربح المقابلة بسهولة

بين الإدارة والقيادة.. هل هناك اختلافات جذرية؟

مهارات الادارة والقيادة، في العادة هما مترابتطان إلى أبعد الحدود، في حين أن الإدارة تحتل مكانة مهمة في التحكم في موارد المنظمة واستغلالها على أفضل وجه لتحقيق أهداف محددة، فإن القيادة تركز على تحفيز الموارد البشرية وإلهامها نحو رؤية مشتركة.

لتحقيق النجاح، تحتاج المنظمات إلى كل من المديرين الأكفاء والقادة الملهمين، الأشخاص الذين يمكنهم التعامل مع التحديات اللوجستية بدقة استراتيجية وأولئك الذين يمكنهم إلهام الفريق وتوجيهه لتحقيق إمكاناته الجماعية.

مفهوم القيادة وأهميتها

ينطلق مفهوم القيادة وأهميتها من كون القيادة ركيزة أساسية في الشركات والمؤسسات غير الربحية وغيرها من البيئات الجماعية، يشير مفهوم القيادة، إلى القدرة على التأثير على الآخرين وإلهامهم وتوجيههم نحو تحقيق هدف مشترك.

وهناك الكثير من الأساب التي تبرهن على كون مهارات القيادة الفعالة لا تقدر بثمن:

  • يحدد القادة رؤية المنظمة ويساعدون الآخرين على رؤية أهمية أفعالهم تجاه هذه الرؤية.
  • تبني بيئة من الثقة والتعاون، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.
  • يحفز القادة أعضاء الفريق ويشجعونهم ويدفعونهم نحو تحسين الذات والتطور الشخصي.

باختصار، لدى القائد القوي القدرة على تشكيل ثقافة وأداء ونجاح أي منظمة،  لذلك، يجب أن يكون تعزيز مهارات القيادة أولوية لكل من القادة الطموحين والقياديين الحاليين.

 

فهم الاختلافات بين مهارات الادارة والقيادة

مهارات الادارة القيادة هما مفهومان غالبًا ما يتم ربطهما ببعضهما البعض، لكنهما لهما اختلافات دقيقة ومهمة.

تتمثل الخطوات الأولى في إتقان مهارات الادارة والقيادة في فهم الاختلافات الجوهرية بين الاثنين.

تتعامل الإدارة بشكل أساسي مع المهام والعمليات والهياكل، من المتوقع أن يقوم المدراء بالتخطيط والميزانية والتنظيم والتحكم لضمان سير المنظمة بسلاسة وتحقيق الأهداف.

وتتمحور القيادة حول الأشخاص وبناء العلاقات، يلهم القادة ويحفزون ويطورون ويبنون الثقة داخل الفريق لدفع التغيير والابتكار.

مهارات الإدارة تتضمن ما يلي:

  • التخطيط والتنظيم
  • التوجيه والتفويض
  • حل النزاعات
  • الميزانية والمالية
  • مراقبة الأداء

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

وأما مفهوم القيادة بشكل رئيسي فهي تدور حول الجوانب الإنسانية:

  • القدرة على الإلهام والتحفيز
  • مهارات التواصل
  • الذكاء العاطفي
  • التفكير الاستراتيجي
  • بناء الفريق

في حين أن مهارات الإدارة تتعلق جميعها بضمان التشغيل وسير العمل السلس، تركز مهارات القيادة على خلق بيئة إيجابية وتنشيط الموظفين نحو تحقيق الأهداف المشتركة،  يمكن للأفراد الأكثر نجاحًا دمج كليهما بسلاسة، مما يشكل عامل قوي، وآلة تدفع فريقهم إلى تحقيق كبرى الإنجازات العملية في العمل.

 مهارات الادارة الأساسية

في رحلتك العملية، من الضروري فهم وتعزيز مهارات إدارة محددة، توفر هذه المهارات الأساسية الأسس التي تعتمد عليها الإدارة الناجحة، في السطور التالية، بعض مهارت الادارة الأساسية في سوق عمل اليوم.

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

التخطيط والتنظيم

التخطيط والتنظيم الفعال للمهام والموارد والأفراد، هي إحدى مهارات الادارة الأساسية، تساعد مهارات الخطيط والتنظيم في تحديد الأهداف، ووضع استراتيجيات لخطط العمل، وتخصيص الموارد بحكمة، وتنظيم الفرق لتحقيق الأهداف، مما يعزز قدرتهم على توقع سيناريوهات المستقبل والاستعداد لها وفقًا لذلك،  من خلال إتقان التخطيط والتنظيم، يمكنك قيادة فريقك نحو أهدافه مع تقليل هدر الوقت والموارد الأخرى.

حل المشاكل واتخاذ القرار

المدير الجيد قبطان ماهر، يقود سفينته بمهارة ويصارع الأمواج، حتى ينتهي الأمر بالنصر، أو أن ترسي السفينة على شاطئ ميناء، غالبًا ما يتضمن دور المدير هو الآخر تنظيمة العمليات السلسة لحل المشكلات المعقدة واتخاذ قرارات حاسمة على الفور.

يتضمن حل المشكلات تحديد العقبات وتحليلها وتصميم حلول قابلة للتطبيق كما يتطلب اتخاذ القرار اتخاذ خيارات مدروسة مع مراعاة عوامل مختلفة، مثل السرعة والأخلاق ومستوى المخاطرة المناسب والآثار طويلة الأجل.

لبناء مصداقيتك وكفاءتك في الإدارة، من الضروري إتقان هذه القدرة على استكشاف الأخطاء وإيجاد حلول لها واتخاذ قرارات عالية الجودة.

التفويض

التفويض ليس مجرد تفريغ للمهام، أو التنازل عن المهام، بل هو طريقة عملية لـ تحقيق أهداف الفريق بكفاءة مع تطوير قدرات الموظفين.

المدير الماهر، هو من يدرك أنه لا يستطيع القيام بكل شيء بنفسه، لذلك فالمديرين المهرة، هم من يقومون بإعادة تعيين المهام بحرفية، إنهم يفهمون نقاط القوة والضعف لأعضاء فريقهم، ويركزون على تعيين المهمة المناسبة للشخص المناسب.

لذلك من خلال التفويض الفعال، يمكنك تمكين فريقك وتعزيز بيئة مثالية من الثقة والتعلم والإنتاجية.

التواصل

التواصل الفعال من مهارات الادارة الهامة جدًا، يتضمن إيصال رسائل واضحة وتقديم الملاحظات والاستماع بنشاط وتعزيز بيئة مفتوحة للاقتراحات، يمكن للمدراء العظماء التعبير عن رؤاهم ومهامهم بوضوح، مما يضمن أن يفهم فريقهم الأهداف ودورهم في تحقيقها.

من خلال التواصل الجيد، يمكنك تعزيز التفاهم وتعزيز معنويات الموظفين وتحفيز الأداء والتخفيف من حدة النزاعات.

تحفيز الموظفين

القدرة على تحفيز الموظفين وإلهامهم هي مهارة إدارة حيوية،  الدافع الداخلي للموظفين، يؤدي إلى فرق أكثر انخراطًا وإبداعًا ونجاحًا،  وبالتالي، من الضروري أن يتعرف المدراء على الدوافع الفردية، ويعززوا بيئة إيجابية، ويقدموا ملاحظات بناءة، من خلال القيام بذلك، فإنك تخلق بيئة عمل مواتية للإنتاجية العالية ورضا الموظفين والأداء التجاري العام.

مهارات القيادة والتأثير في الآخرين

بغض النظر عن مجال عملك أو صناعتك، فإن أفضل المديرين والقادة يتشاركون مهارات قوية في مجالات معينة، لديهم القدرة على تحفيز وإلهام فرقهم، والتواصل الفعال، واتخاذ القرارات الصعبة، وقيادة التغيير، مهارات القيادة والتأثير في الآخرين مهارات حساسة جدا، ومنها:

التحفيز والإلهام: يحاول كبار القادة إشراك فرقهم في رؤية مشتركة وغرض مشترك، مما يسخّر نقاط قوتهم الجماعية لتحقيق الأهداف الجماعية.

التواصل الفعال: هي القدرة على نقل التوقعات والأهداف والغايات بوضوح، وكذلك أخذ الاقتراحات والملاحظات بعين الاعتبار.

اتخاذ القرار: يتعين على القادة اتخاذ قرارات صعبة، غالبًا تحت الضغط،  يتطلب هذا الثقة والتفكير النقدي والقدرة على الصمود.

قيادة التغيير: التغيير أمر حتمي في أي منظمة،  يتكيف القادة الناجحون مع التغيير مما يساعد على تطوير أنماط القيادة دائمًا وبشكل مستمر.

مهارات القيادة الأساسية

تتطلب القيادة الناجحة مجموعة متنوعة من المهارات والمواهب التي توفر نهجًا شاملاً لتشجيع الفريق ودفع النمو وتنفيذ الاستراتيجيات. في هذه المقالة، نسلط الضوء على بعض مهارات القيادة الأساسية التي تعود بالنفع على الجميع في مختلف الصناعات والأدوار.

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

الرؤية والتفكير الاستراتيجي

القائد القوي هو صاحب رؤية ودائمًا ما يفكر بشكل استراتيجي،  إنه يمتلك القدرة على تصور المكان الذي يريد أن يكون فيه فريقه أو شركته في المستقبل، هذه الرؤية لا توفر وجهة واضحة فحسب، بل ترسم أيضًا المسار المفترض لتحقيقها بالشكل الأمثل.

من خلال التفكير الاستراتيجي، يمكن للقادة رسم أفضل الطرق للوصول إلى أهداف المؤسسات بشكل احترافي وأكثر دقة، بالإضافة إلى توقع العقبات المحتملة، ووضع معايير للنجاح.

القيادة بالقدوة

القيادة لا تتعلق فقط بتقلد منصب رفيع المستوى، بل بكسب الثقة والاحترام وتعكس القيم التي يحافظ عليها الفريق، تعتبر القيادة بالقدوة طريقة فعالة لإلهام الولاء والعمل الجاد. إنها تشجع أعضاء الفريق على محاكاة معاييرك في النزاهة والالتزام والتفوق، باختصار شديد القائد الذي يمارس ما يقوله للجميع، ويطالبهم به، يعزز من ثقافة الشفافية بين الموظفين.

الذكاء العاطفي والتعاطف

القادة الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالٍ يفهمون ويُديرون عواطفهم الخاصة، كما يتعاطفون مع عواطف الآخرين، إنهم منسجمون مع مشاعر فريقهم ويمكنهم تعديل أسلوب إدارتهم وفقًا لذلك، مما يجعلهم فعالين في حل النزاعات والتواصل وتعزيز بيئة عمل إيجابية، تصنف مهارة الذكاء العاطفي من أكثر مهارات القيادة والتأثير في الآخرين أهمية.

الابتكار والإبداع

في عالم الشيء الثابت الوحيد فيه هو التغيير، فإن القادة الذين يشجعون الابتكار والإبداع هم أكثر عرضة لتحقيق نتائج تفوق نتائج منافسيهم، ضمن مهارات القيادة والتأثير في الآخرين، تقوم تلك المهارة بجعل القادة، يشجعون فريقهم على التفكير خارج الصندوق ومواجهة الوضع الراهن وتطوير نهج جديدة لحل المشكلات المعقدة، من خلال تنمية ثقافة الابتكار، يمهد القادة الطريق للنمو المستمر والتحول.

بناء العلاقات والثقة

القادة الملهمين  يدركون قيمة العلاقات القوية المبنية على أساس الثقة، حيث يحاولون فرض حالة من الاحترام المتبادل بين الجميع في فريقهم، هم يعطون الأولوية لبناءالثقة، حتى يسود الجميع حالة من التفاهم والتعاون، للوصول إلى أفضل أداء ممكن من الفرق في النهاية.

 

تطوير مهارات الادارة والقيادة| تطوير الإدارة

يبدأ النجاح في الإدارة بالتطور الشخصي المستمر، العلم مدى الحياة هو حجر الزاوية في رحلة أي مدير ناجح، وهي النصيحة الأولى والأهم لأي مدير يريد أن يرفع من مهاراته الإدارية.

أهمية التعلم المستمر والتطور الشخصي

العالم متسارع بشكل أكثر من السابق، ببساطة يمكن أن تصبح مهارات الادارة والقيادة التي كانت ذات يوم مهمة ومطلوبة، قديمة  ولا تصلح، وبالتالي، فإن المدير الحديث يجب ألا يعتمد على ما تعلمه في السابق، إن التطوير المنتظم لـ مهارات الإدارة من خلال التعلم المستمر أمر ضروري لمواكبة التغيير والقيادة بشكل فعال.

هناك العديد من الطرق الجيدة، لتعزيز مهارات الادارة والقيادة ، توفر الدورات المهنية والندوات عبر الإنترنت والبودكاستات أو الكتب حول نظرية الإدارة، كما يمكن أن توفر المحاكاة وتمارين لعب الأدوار رؤى عملية، ويمكن الاستفادة من قوة منصات التعلم عبر الإنترنت مثل LinkedIn  وغيرها.

تطوير مهارات الادارة والقيادة| مهارات القيادة

لا تتعلق مهارات القيادة بتنظيم العمليات فحسب، بل تتعلق أيضًا بفهم وتفويض الموظفين، هناك ثلاثة جوانب أساسية يجب التركيز عليها: الوعي الذاتي والذكاء العاطفي، وتأثير أسلوب القيادة على التطور الشخصي، واحتضان التغيير والابتكار.

الوعي الذاتي والذكاء العاطفي

يعرف القائد الجيد نقاط قوته وضعفه وعواطفه ويفهم كيف تؤثر على تفاعلاته مع الآخرين، يعزز هذا الوعي الذاتي بقدراته على ذلك، إلى جانب الذكاء العاطفي، التعاطف والعلاقات الشخصية القوية، تدفع إلى تماسك الفريق وأدائه.

يغذي الذكاء العاطفي الفهم والحساسية تجاه مشاعر الفريق ودوافعهم ومخاوفهم، مما يعزز ثقافة مؤسسية شاملة وداعمة.

تأثير أسلوب القيادة على التطور الشخصي

أسلوب القيادة، سواء كان استبداديًا أو ديمقراطيًا أو تحويليًا أو ظرفيًا، يؤثر بشكل كبير على النمو الشخصي، ويعزز النمط المثالي بيئة رعاية تشجع على تحسين الذات والتعلم وتطوير المهارات.

يشجع النمط الديمقراطي على التواصل المفتوح، مما يغرس الشعور بالمسؤولية ويعزز بيئة التعلم.

يحفز أسلوب القيادة التحويلي الموظفين على تجاوز إمكاناتهم، مما يخلق بيئة من النمو الشخصي والمهني المستمر.

احتضان التغيير وتعزيز الابتكار

في السوق المتطور بسرعة، يعد تقبل التغيير وقيادة الابتكار من مهارات الادارة والقيادة الضرورية، يعني احتضان التغيير أن تكون مرنًا وقابلًا للتكيف وتعزيز ثقافة تشجع على الأفكار الجديدة.

يقلل النهج الاستباقي في إدارة التغيير من الاضطراب ويشجع على حل المشكلات بشكل استباقي.

تشجع الثقافة المبتكرة على التفكير الإبداعي، وتنمي الأفكار المثيرة، وتدفع نمو الأعمال.

 

فن القيادة

لماذا نقول فن القيادة؟ أو فن الادارة؟ يعرف المدير أو القائد الممتاز كيفية تغيير الخطط والاستراتيجيات بناءً على الظروف المتغيرة، وهذا فن، ويمكنه التكيف بسلاسة مع بيئات العمل الجديدة أو ديناميات الفريق أو نطاقات المشاريع، فن القيادة أو القيادة بفن، يمكن أن يحافظ على مرونة الفريق واستجابته، مما يضعهم على موقع النجاح المستمر.

القيادة تعني توجيه النجاح

بالنسبة للقادة والمديرين على حد سواء، لا يأتي النجاح بين عشية وضحاها، هناك العديد من طرق القيادة والتوجيه الرئيسية، والتي سوف تجعل من نظام قيادتك أكثر فعالية وأكثر إنتاجية وتحقيقا للأهداف.

تبني الملاحظات والتحسين المستمر

الخطوة الأولى نحو تحسين مهارات الادارة والقيادة هي قبول الملاحظات بصدر رحب، سواء كانت مدحًا أو نقدًا، فالقائد الفعال هو الشخص المنفتح على التعلم المستمر ويسعى باستمرار إلى تحسين مهاراته.

استخدم آليات لجمع الملاحظات بانتظام من أعضاء الفريق والزملاء والرؤساء،  تذكر أن التحسين عملية تدريجية تدريجية، وأن كل خطوة يتم اتخاذها تقربك من أن تكون القائد الذي تطمح إليه.

تنمية القدرة على التحمل والتكيف

تعتبر القدرة على التحمل والتكيف أمرًا ضروريًا، قد تواجه نكسات، ومع ذلك، فإن قدرتك على التعافي والتكيف مع التغيير هي التي ستحدد قدراتك كقائد.

قم بتنمية هذه السمات من خلال احتضان التحديات، والتعلم من الإخفاقات، وتوقع التغيير والاستعداد له، إن مواءمة نفسك مع مقولة "التغيير هو الشيء الوحيد الثابت" سيجعلك متقدمًا بخطوات في رحلة القيادة الخاصة بك.

بناء فرق عالية الأداء

مهارات الادارة والقيادة  تجعل القادة يفهمون أهمية العمل الجماعي، إنهم لا يخلقون الفرق فقط، بل إنهم يبنون فرقًا عالية الأداء،  فرق يكون فيها الأعضاء متحفزين، ويمتلكون مهارات متكاملة، ويتحدون حول هدف مشترك. شجع على التعاون، واعترف بالجهود الفردية والجماعية، وخلق بيئة تبرز أفضل ما في كل شخص.

تربية ثقافة المساءلة

تأكد من أن كل عضو في الفريق على دراية بمسؤولياته وتأثير عمله، إن غرس الشعور بالملكية في جميع أنحاء الفريق لا يؤدي فقط إلى زيادة الإنتاجية، ولكنه يعزز أيضًا الالتزام الموحد بالأهداف المشتركة.

 

مهارات الإدارة الأساسية

الإدارة المناسبة هي قدرة المدير على توجيه دفة السفينة، بينما تتطلب القيادة تمكين الطاقم من التجديف بكفاءة، كلا هذين الدورين يتطلب قدرات مميزة ومترابطة، مها:

التواصل الاستثنائي: يجب على المدير إن أراد التمتع بـ مهارات الادارة والقيادة تبسيط المعلومات بسلاسة عبر جميع المستويات.

براعة صنع القرار: يعد اتخاذ خيارات مستنيرة تعود بالنفع على الشركة بأكملها جانبًا حاسمًا.

موهبة حل النزاعات: يواجه المديرون الخلافات بشكل متكرر، ومن يملك مهارات الادارة والقيادة، هو من يعزز حل النزاعات الفعال الانسجام والإنتاجية.

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

مهارات القيادة الفريدة

في حين أن مهارات الادارة والقيادة ضرورية من أجل البنية والنظام، فإن مهارات القيادة تلهم وتدفع الفرق نحو تحقيق الأهداف المشتركة، تتضمن مهارات القيادة الرئيسية ما يلي:

الرؤية والاستراتيجية: يقوم القادة المتقنين لـ مهارات الادارة والقيادة بتصور الصورة الأكبر ويقومون برسم الطرق للوصول إلى الهدف.

التعاطف والذكاء العاطفي: يقر القادة بالمساهمات التي يقدمها الجميع ويحترمها، مما يؤدي إلى ديناميات فريق أكثر صحة.

القدرة على التكيف: يتكيف القادة مع السيناريوهات ويغيرون المسار عند الضرورة، مما يضمن عدم تخلف الفريق في الأوقات المضطربة.

 

أنواع القيادة

في إطار مفهوم مهارات الادارة والقيادة، يشير مصطلح القيادة إلى الأساليب والأنماط المستخدمة للتأثير على الفرق وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف التنظيمية.، ويندرج تحت ذلك عدة مفاهيم شاملة:

قيادة الإدارة

من أنواع القيادة، التي تساعدك على فهم متطلبات فريقك، تتضمن القيادة والتوجيه، وضع أهداف محددة وقابلة للقياس لفريقك، بينما يعتمد التوجيه الداعم على خلق بيئة مواتية تحفز الموظفين وتشجعهم.

قيادة القيادة

قيادة القيادة، أحد أنواع القيادة الأساسية، والتي تتخذ منظورًا أوسع وأكثر استراتيجية من النوع السابقة من أنواع القيادة، وهي تشمل القيادة والتوجيه التدريبي، والذي يحث على رعاية مهارات وإمكانات أعضاء الفريق الفردية نحو الهدف المشترك.

رحلة إتقان مهارات الادارة والقيادة، تمتلئ بالكثير من الإخفاقات في بعض الأحيان، لذا تحتاج إلى المثابرة، والاستمرار، حتى تصل إلى أهدافك، وإلى أرفع مهارات الادارة والقيادة الحديثة على الإطلاق.

مهارات الادارة والقيادة
مهارات الادارة والقيادة

شارك الفرصة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram

فرص أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

شارك الفرصة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram

سجّل مجانا فى برنامج الذكاء
الإصطناعى الأفضل عالميا